*ياسر عرمان*

من صفحته على الفيسبوك

بعد فشل الفلول في أكبر مخطط للإنقضاض على التحول المدني الديمقراطي والسلام في ٣٠ يونيو الماضي، يجري تطوير وترحيل الخطة لتنفذ أولا في شرق السودان ثم تزحف على باقي السودان لتحقيق نفس أهداف الفلول في الثلاثين من يونيو الماضي.

في شرق السودان علينا التفريق بين قضيتين وهما قضايا البجا وأحلام الفلول :

*(١) قضايا البجا والمظالم التاريخية:*

قضايا البجا ومظالمهم تاريخية وعادلة وهم الاكثر تهميشا في السودان ولابد من إنصافهم في إطار مشروع وطني جديد لثورة ديسمبر المجيدة، وهنالك آليات أشارت إليها إتفاقية جوبا للسلام يمكن تطويرها مع الرافضين لإتفاق جوبا، ونحتاج لرؤية شاملة تضمن جماع المصالح في شرق السودان، وشرق السودان ككل السودان يسع الجميع، ولجميع سكانه وقبائله في ظل مواطنة بلا تمييز.

*(٢) علي كرتي ومجموعة سجن كوبر والمؤتمر الوطني:*

لا قضية لهم، وبعد فشل مظاهرتهم في ٣٠ يونيو رحلوا خطتهم إلى شرق السودان، وهم يتحملون ما يجري هناك فهي تدبير من تدابيرهم للإنقضاض على الفترة الإنتقالية والتحول المدني الديمقراطي يقوده علي كرتي ومجموعة سجن كوبر وأتباع النظام السابق في الداخل والخارج، وقد رحلوا خطتهم إلى شرق السودان، ولا هم لهم هذه الأيام في الأرض ووسائل التواصل الإجتماعي إلا محاولات صب الزيت على النار وإثارة الفتنة والكراهية حتي تصل درجة الغليان وإعلان حالة الطوارئ في شرق السودان وأن تزحف حالة الطورائ إلى مناطق السودان الآخرى لتوقف التحول المدني الديمقراطي والسلام وتسقط الحكومة ويعود علي كرتي على أكتاف الشمولية، وستفشل هذه الخطة مثل سابقاتها، وعلى القوى المدنية والديمقراطية أن لا تقف موقف المتفرج ولاسيما في شرق السودان.

وعلى جماعة على كرتي أن يستغفروا فإن النظام القديم لن يعود، والثورة مستمرة، وجماعة كوبر لن تطلع بره.. والدوام لله.

شرق السودان يقع في عين العواصف الإقليمية والدولية وقضايا البحر الأحمر وتعقيدات القرن الإفريقي والتلاعب بأمنه تلاعب بالسودان، وهي قضية من قضايا المصالح العليا للسودان لا يجب التلاعب بها في حمي الصراعات الداخلية.

١١ يوليو ٢٠٢١