قال تعالي:
” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة: 155/ 156 /157).. صدق الله العظيم

بمزيد من الحزن والأسى ينعى الاتحاد السوداني لكرة القدم؛ برئاسة البروفيسور كمال شداد رئيس مجلس الإدارة، ونائبه الاول اللواء حقوقي دكتور عامر عبدالرحمن، ونواب الرئيس، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام، والعاملين بالاتحاد، ولجانه العدلية والمساعدة ومنسوبيه من إتحادات وأندية؛ يحتسبون المغفور له بإذنه الله تعالى:
*البروفيسور زهير مكي*
رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد السوداني لكرة القدم SFA، المعتمد من الاتحادين؛ الدولي FIFA، والافريقي CAF، وخاض العديد من الكورسات وقدم الكثير من المحاضرات على مختلف المنافسات الدولية والقارية والإقليمية، وترأس البروفيسور زهير مكي اللجنة الطبية في الاتحاد السوداني لكرة القدم سنوات طويلة، و عمل طبيبا للمنتخب في كثير من سنوات تعاونا وتعاملا مع الاتحاد، ورشح أغلبية الأطباء الذين عملوا في المنتخبات واللجنة الطبية، وظل البروفيسور زهير مكي مشرفا على الكثير من المعاملات الطبية لإتحاد الكرة كالفحوصات الخاصة بتحديد الأعمار في المراحل السنية (MRI)، وعمل مكي أستاذا في جامعة جوبا (بحري حاليا)، في جراحة العظام، وأشرف على الكثير من أقسام العظام في مستشفيات السودان.
رحيل البروفيسور زهير مكي جاء بعد رحلة مهنية وانسانية طويلة، ظل خلالها معينا لكل منسوبي الوسط الرياضي داخل وخارج البلاد، مسخرا علمه الغزير للتطبيب من جهة وتأهيل الكوادر الطبية من جهة أخرى.
وبفقد البروفيسور زهير مكي فقدت البلاد نطاسا ماهرا، وطبيبا أسهم بفضل الله في إلباس رداء العافية للكثيرين على إمتداد سني خدمته الطويلة في المهنة الانسانية.
العزاء لابنه الدكتور مكي زهير مكي الماضي على خطى ابيه معتمدا من الفيفا والكاف طبيا وولج ذات الطريق الحاشد بالتحديات محققا الكثير من النجاحات في السنوات الأخيرة، ولعموم اسرته الكريمة، والعزاء يمتد إلى أسرة كرة القدم السودانية في رحيل عمدة أطبائها حاليا، وإلى تلاميذه.
رحيل البروفسير زهير مكي حدث مساء الأربعاء 30 يونيو 2021م، وسيوارى جثمانه الثرى عند الساعة السابعة من صباح الخميس الذي يوافق الأول من يوليو 2021م، بمقابر فاروق.
سائلين الله ان يتقبله بقبوله الحسن وأن يلهم آله وذويه الصبر وحسن العزاء، والا يفتنا بعده، و لايحرمنا أجره، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.