بقلم محمد. هارون عمر

عندما تسنم الإسلاميون السلطة وقعوا في أخطاء فادحة فاحشة. تتمثل في. تشريد وطرد الناس. بالالاف من الخدمة المدنية والعسكرية بغير مبرر. وتلك من. الخطايا الفادحة التي لن تسقط من.ذاكرة التاريخ. وهي. قدساهمت في. سقوطهم. ذاك العمل قامت.به القيادات المتطرفةوالمولعة.بالاديولوجيا.

هناك. متطرفون انتقاميون في.صفوف الثورة. يريدون.تطبيق ذاك السيناريو الوبيل،بطرد كل الاسلاميين. وتشريدهم،ليشربوا.بنفس الكأس الحنظلي العلقمي؟ فالجزاء من. جنس العمل،.ولابد من. الثأر. والانتقام منهم،جزاء نكالا. والبادي. أظلم.

التشريد كان. كارثة.انقاذية، وتضررت منه الأسر،فلماذا تتضرر الاسر تارة. أخرى
وكما يقول المثل السوداني( البعابي عاب) وسيف الصالح العام كان مسموما.فتاكا مرهفا فلماذا تستعمل الثورة.تلك الشفرة الصدئة؟ .إزالة التمكين تعني محاسبة الظالم. وتجنيب البلاد. شره، وهي.يجب. أن. تعزل القيادات وليس القواعد. هناك. طرد عشوائي لعناصر مؤهلة علمها. ودربها وصرف عليها الشعب،فلماذا نحرم الشعب من قدراتهم ومساهماتهم، وهنالك موظفون عملوا.بالسياسة كمتفرغين،يمكن اعادتهم. لوظائفهم التي. أتوا منها بدلا من. طردهم. كما. حدث. في.مدينة. سنجه. للمعلمين موسى محمد أحمد( نشاط )ورفيع على أحمد( ال مراسم) ،كان يمكن إعادتهما لوزارة التربية بدلا. من. فصلهما. وتشريدهما، وهما. رجلان. طيبان. وديعان،لايعرفان التعصب،او الحقد،.وهذه معلومة يعرفها القاصي والداني

هناك. امثلة.كثيرة لمهندسين.واساتذة جامعات وعناصر يمكن ان. تساهم في. التنمية،يجب.محاكمة. كل. من. ظلم وسرق. وافسد، ولكن.لايجوز تشريد شخص.بريء لمجرد.انتمائه للمؤتمر الوطني او
الحركة الاسلامية الملايين كانوا اعضاء إما خوفا أو طمعا.او.أدلجة. والآن انفضوا.وافرنقعوا ولم.تعد القيادة الفاشلة تتحكم. فيهم، فشلت كل محاولات القيادة الساقطة في حشدهم.و تطويعهم.واخضاعهم. .لمشيئتها.تارة أخرى ، مواكب مظاهرات ،الزحف الاخضر. ومسير.السقوط 30 يونيو،كلها أثبتت. عزلة القيادة التي اوردتهم مورد التهلكة. كل من لم. يفسد. او يجرم،ينبغي. عدم.تشريده. فالوطن للجميع.. كل تلك القرارات الجائرة بخصوص الصالح العام لم تشترك فيها القواعد. جاءت من القمة. فالقاعدة فقيرة. مثل. سائر الشعب،ولقد غرروا.بها.فلماذا تدفعهم الثورة. فاتورة. اخطاء القيادة المتطرفة المشبعة .بروح الاديولوجيا؟لماذا تحذوا الثورة حذوهم ألم ترفع الثورة. شعار حرية سلام. وعدالة؟أعتقد من الأفضل حوار الإسلاميين؛لاستيعابهم في العملية السياسية وفق قواعد وضوابط الديمقراطية الليبرالية،شريطة أن يبصموا على شعارات الثورة. ويوافقون. على محاسبة من افسد منهم،.وأن يتخلوا .عن.فكرة تسيس وأدلجة.المؤسسة العسكرية،وهذا الأمر ممكن بعد أن وعووا واستوعبوا الدرس القاسي!