خارج الصورة… عبد العظيم صالح

تلقيت دعوة كريمة من ادارة الإعلام العسكري لحضور لقاء تفاكري بين الاعلام بفروعه المختلفه وقيادة اركان الجيش ممثلة في الفريق اول ركن منورعثمان نقد نائب رئيس هيئة الأركان اداره وبرفقته قائد القوات البرية الفريق ركن عصام ومدير التوجيه المعنوي اللواء الصادق..
وضح لي من الكلمات الترحيبه الاولي في المنصه ان اللقاء يستهدف التفاكر حول الكيفيه المناسبه للاحتفال بمئويه الجيش والذي يرمي هذه المره الخروج به خارج الاسوار (الشائكه) وجعله مناسبة وطنيه يتجدد فيها العهد بين الجيش باعتباره مؤسسة قوميه ووطنيه والشعب الذي يقدر جيدا ما تقوم به القوات المسلحة من أدوار كبيره في الانحياز لخيارات الشعب السوداني وتطلعاته في حياة كريمه كغيره من شعوب العالم
ومع ذلك تشعب الحديث وتناول قضايا ملحه وساخنه ومطروحه علي الساحه وجاءت الاسئله والافادات ملامسه لمطلوبات المرحله وتوسيع الحوار والبحث عن أفضل الطرق لبناء الثقه بين كل الاطراف بلا تخوين او او تجريح او تقليل لطرف من الاطراف في معركة مقدسه تستهدف حمايه الفتره الانتقاليه التي يجب ان تتوج بانتخابات تختار فيها الشعب السوداني من يمثله في السلطة..
تحدث الفريق منورعثمان نقد مطولا واجاب علي اسئلة صعبة بروح الجيش والمواطنه ورجل الدوله..
قال نحن في الجيش نعمل كمؤسسه كل ياخذ دوره في الخدمه والواجب ويذهب طال الزمن او قصر وتظل القوات المسلحة مؤسسه وطنيه تخدم الوطن في الحرب والسلم وتحرس الحدود وتحمي السياده..
وقالها بوضوح لا مجال لانقلاب والجيش انحاز بوضوح لثورة ديسمبر العظيمة والمجيدةويعمل جاهدا مع بقية الشركاء لتنفيذ اراده الشعب السوداني والعبور به الي بر الامان
وتبقي خلاصة اللقاء في انه اتاح لاهل الاعلام فرصه من قرب للتعرف علي طريقه تفكير الجيش ونظرته للقضايا المطروحه وهي نظره وطنيه وبها قدر من الموضوعيه والفهم العميق الذي يضيف ولا ينقص في بنيان الوطن..