ميرور نيوز _متابعات

شكل النائب العام المُكلف مبارك محمود، لجنة تحقيق في تقريري تشريح جثة الناشط محمد إسماعيل الشهير بــ”ود عكر” الذي قُتل تحت التعذيب.

وفي 26 مايو الفائت، قالت النيابة العامة إن نتيجة فحص الـ DNA لجثة المفقود محمد إسماعيل الذي عثر عليه رفاقه في مشرحة مستشفى التمييز، تطابقت مع والدته.

وآنذاك قيّدت النيابة دعوى جنائية تحت المادة 130 من القانون الجنائي -القتل العمد-وقالت إنه اغتيل تحت التعذيب.

وأفادت النيابة العامة، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، الثلاثاء؛ إن النائب العام المُكلف “شكل لجنة تحقيق في تقريري تشريح الشهيد محمد إسماعيل”.

وأشارت إلى أن اللجنة شُكلت بناء على تشكيك طبيب الأسنان خالد محمد خالد في “وجود تلاعب وتغيير هويات عدد من الجثامين”.

وساهم الطبيب في التشريح الثاني لجثة محمد إسماعيل ضمن لجنة طبية أكدت تعرض الناشط لتعذيب أدى لوفاته.

وكانت نتيجة التشريح الأول لجثمان الناشط قالت إنه “تعذر عليهم تحديد سبب الوفاة”.

وتعرف رفاق محمد إسماعيل على جثته ضمن الجثامين مجهولة الهوية في مشرحة مستشفى التمييز في 25 أبريل 2021، بعد ان شُوهد أخر مرة في الـ 3 من ذات الشهر قرب مقر قيادة الجيش حيث شارك في وقفة صامتة احتجاجًا على تأخر تنفيذ العدالة لقتلى الاحتجاجات.

وقالت قوات الشرطة إنها أحضرت جثة القتيل إلى مشرحة التمييز في 4 أبريل 2021، بعد يوم واحد من فقدانه، لكنها لم تحدد المكان الذي أخذته منه.