الطريق الثالث
بكري المدني

* علق أمس الزميل عطاف عبدالوهاب -المفرج عنه قريبا – على مقالي حول اعتقال البروف مأمون حميدة بتسجيل ناري كشف من خلاله أسماء وأعداد الكثير من المعتقلين ومن مختلف الفئات والأعمار من الطلاب والضباط والتجار وغيرهم وعلى مختلف الحالات الصحية

* غير ما مرة تخرج علينا مجموعة أو أسرة أو حتى قبيلة محتجة على إعتقال ابن او ابنة لها لأسباب غير معلومة ولفترات طويلة دون محاكمة أو حتى معلومات كافية عن ظروف وأسباب الإعتقال
* الكلمة المشتركة للكثيرين ان هذه المجموعة الكبيرة معتقلة من قبل لجنة التفكيك وإزالة التمكين وهو قول يصعب تصديقه !!

* لا أعتقد ان للجنة التفكيك قوات ومواعين خاصة وكافية لإعتقال هذا العدد الكبير من الناس والاحتفاظ بهم !!

* ان صدقنا فرضا ان للجنة التفكيك قوات ومواعين خاصة وأنها تقوم بتلك الاعتقالات بمفردها وبتقدير منها أين مؤسسات الدولة الأخرى وقواتها وقوانينها مما يجري ؟!

* أن الذي لن يصدق ابدا هو أن قوات لجنة التفكيك -حزبية كانت او مليشيا -هذا ان وجدت طبعا – أقوى من القوات النظامية للدولة من جيش وشرطة وبكافة تشكيلاتها وأنها -اي قوات التفكيك تفرض أمرا واقعا بالقوة !!

* طبعا من المستبعد تماما ان تكون قوات الدولة النظامية ومؤسساتها على غير علم بالمعتقلين وأماكن اعتقالهم !!

* الحقيقة ان هؤلاء المعتقلون موجودين في زنازين الدولة ومحروسين بقوات الدولة التى تتبع في إدارتها لقيادتها العسكرية وعلى رأسها المكون العسكري وفي ذلك شهادات رسمية موثقة !

* على كل في الحالين الأمر مر -سواء ان كان المكون العسكري شريك في هذا الأمر او عاجز عن وضع حد له وفي كل الأحوال هو يعلم به -!

* ان المحاكمات العادلة أقل ما يستحقه هؤلاء المعتقلون حتى يعرفون من اعتقلهم طوال هذه المدة ولماذا ؟!