اتفق الحزب الشيوعي وتجمع القوى المدنية على مجمل القضايا التسعة التي طرحتها الوثيقة وأكدا أن أزمة الإنتقال الحالية سببها المكون العسكري وإختلال موازين القوى داخل الحرية و التغيير، مما أدى الى سيطرة المكون العسكري سيطرة كاملة وتم تغييب دور المدنيين و إضعافهم بسبب نهج المحاصصات الحزبية و التفاهمات الخفية لضرب وحدة القوى الثورية.

وأوضح الشيوعي وتجمع القوى المدنية أن أزمة الحرية و التغيير تكمن في إختطاف الاحزاب المهيمنة وتحميلهم مسؤولية إضعاف المدنيين مقابل مخططات المكون العسكري للانقضاض على الفترة الانتقالية.